16, فبراير 2026

عبد الرضي لمقدم.

نظمت غرفة الصيد البحري المتوسطية يوما دراسيا حول “النهوض بالتعاونيات في قطاع الصيد البحري. ودعا المشاركون خلال هذا اليوم”، الى تأهيل التعاونيات في مجال التسويق والتدبير الإداري والاستثمار عبر تكوينات تراعي الخصوصيات والحاجيات المهنية للمؤسسات المعنية.

وحسب بلاغ للغرفة، فإن المشاركين طالبوا من الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية تخصيص نسبة من المشاريع المبرمجة في جهة طنجة تطوان الحسيمة والجهة الشرقية لفائدة التعاونيات النشيطة في المنطقة، وتقديم المساعدة الضرورية للتعاونيات الراغبة في الاستثمار في تربية الأحياء المائية.

كما أكدوا على ضرورة التزام معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش بإعداد برامج التكوين للتعاونيات في مجالات مختلفة، ومساعدة الوكالة في خلق برامج جديدة خاصة بالعمال التقنيين في مجال الأحياء البحرية لتزويد التعاونيات بيد عاملة متخصصة، وتمويل المشاريع الصغرى المدرة للدخل لفائدة التعاونيات.

وحتى تصبح التعاونيات العاملة في الميدان، تعاونيات منتجة من شأنها مساعدة البحارة وعائلاتهم في تحقيق مشاريعهم، فقد طالب المشاركون بمساعدة التعاونيات على خلق مشاريع في مجال تربية الأحياء البحرية، كالطحالب والأخطبوط والمحار وأوصى اللقاء بمساعدة غرفة الصيد المتوسطية للتعاونيات في تنظيمها الإداري والقانوني حتى تكون في مستوى تطلعات المهنيين والمساهمة الجادة في تحقيق تنمية مستدامة.

وبالمناسبة فقد تم تقديد عدد من العروض حول تطوير العمل التعاوني في قطاع الصيد البحري وبحث سبل وآليات تطوير عمل التعاونيات وتسييرها والرفع من انتاجيتها.

ويشار إلى أن اليوم الدراسي شهد حضور كل من السيدة ماجدة معروف مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، ومنادب الصيد البحري بالجبهة والعرائش وطنجة، والمدير الجهوي لمكتب تنمية التعاون ومدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش وممثلو المركز الوطني للإرشاد البحري بالعرائش، وأعضاء غرفة الصيد البحري المتوسطية (هيئة الصيد التقليدي) والمركز الجهوي للاستثمار، ومندوب المكتب الوطني للصيد بطنجة، رؤساء وممثلو التعاونيات لقطاع الصيد البحري.

اترك تعليقاً

Exit mobile version