ألهبت الفنانة المغربية رشيدة طلال، الأجواء، مساء الثلاثاء 18 يوليوز، في رابع أيام الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي لفن الراي بوجدة، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 22 يوليوز الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومن تنظيم جمعية “وجدة فنون”.
وقدمت الفنانة المغربية، رشيدة طلال، باقة من الأغاني الحسانية، إلى جانب مزيج من أغاني الراي والتراث الشعبي المغربي، تفاعل معها الجمهور الذي حج بكثرة إلى منصة ساحة “زيري بن عطية” وسط عاصمة شرق المملكة، في الوقت الذي اختارت، في جزء من وصلتها الموسيقية، النزول من المنصة والتوجه إلى الجمهور، لتقديم عدد من أغاني مجموعة “ناس الغيوان”، إلى جانب الاحتفاء بالفنان ميمون الوجدي، من خلال أداء عدد من أعماله.
وسبقت الفقرة الفنية لـ”ديفا” الأغنية الحسانية، إقامة مسابقة مواهب الراي (راي أكاديمي)، المفتوحة في وجه شباب الجهة للتنافس والتتويج بلقب أفضل مغني شاب في هذا التراث المغربي.
وأبرزت رشيدة طلال، في ندوة صحافية سبقت حفلها الفني، أن هناك علاقة قوية تجمع التراث الحساني بموسيقى الراي، وهو ما ساهم في تقديم مجموعة من الأعمال المشتركة بين فنانين يقدمون هذين اللونين الموسيقيين، مشيرة إلى أن المهرجان الدولي لفن الراي بوجدة، يساهم من خلال سهره على المزج الفني بين الإيقاعات، في تلبية رغبات الجمهور المتعطش دائما إلى الجديد، وإظهار أن الراي لون موسيقي لا حدود له.
وعن جديدها الفني، قالت طلال، إنها بصدد طرح أربع أغاني منفردة (سينغل)، في الأسابيع المقبلة، إلى جانب مشاركتها في عدد من المهرجانات والحفلات الوطنية والدولية.
وأكد الدكتور محمد عمارة، رئيس جمعية “وجدة فنون”، أن اختيار الفنانة رشيدة طلال، للمشاركة في هذه الدورة، يتماشى مع طبيعة شعار هذه الدورة، المتمثل في الاحتفال بإفريقيا، مبرزا أن التراث الحساني، يشكل جزء مهما من الفلكلور الإفريقي، حيث أنه يستمد تاريخه من الثقافة القارية.
وتتواصل فعاليات المهرجان الدولي لفن الراي، في دورته الحادية عشرة، بتقديم برمجة غنية ومتنوعة من خلال تقديم وإدراج أصناف موسيقية متعددة من قبيل فن الراي الأصيل والراب وكناوة والحساني، بمشاركة نخبة من الفنانين، من بينهم حميد القصري، وفوضيل، وقادر الجابوني، والشاب قادر، وألجيرينو، وفيصل الصغير، وموس ماهر، والطالبي، في الوقت الذي احتفت في حفل افتتاحها مساء السبت 15 يوليوز الجاري، برائدة فن العيطة الفنانة الحاجة الحمداوية.
