على مقربة من ثانوية المغرب العربي بوجدة،شهد شارع الحسن الثاني بعد مغرب يوم الأربعاء 21 يونيو الجاري والذي تقام فيه ليلة القدر،جريمة قتل بشعة ذهب ضحيتها شخص يبلغ من العمر حوالي 54 سنة،بعد تلقيه لعدة طعنات قاتلة بسلاح أبيض حيث سقط غارقا في دمائه،من طرف الجاني الذي من المرجح أن يكون شقيقه الأصغر البالغ من العمر حوالي 30 سنة لأسباب لا زالت مجهولة.
ووفق ما استقته الجريدة من معطيات من مصادر متطابقة فإن الضحية يشتغل موظفا بعمالة وجدة أنجاد،وأنه لقي حتفه لحظات بعد آذان المغرب بمستشفى الفارابي متأثرا بجروح غائرة،بعدما تم نقله على متن سيارة الإسعاف وهو يصارع الموت،ليصل جثة هامدة إلى قسم العناية المركزة بنفس المستشفى الذي عرف توافد مجموعة من الشخصيات العمومية والموظفين فور علمهم بالخبر،خاصة وأن القتيل كان موظفا معروفا ومحبوبا لدى الجميع ..
عبد الرحيم باريج