عبدالنبي مصلوحي
يتوقع أن يوصي مجلس الأمن الدولي نهاية الشهر الجاري بتمديد مهمة المينورسو في الصحراء المغربية، وذلك وفق ما قد يرد بالتقرير الذي يُتظر أن يعرضه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس على المجلس الأممي.
ويحتمل أن يتضمن التقرير الأول للأمين العام الجديد حول الصحراء المغربية جردا لأهم التطورات التي عرفها ملف النزاع في الفترة الأخيرة، وستكون أحداث الكركرات ابرزها، إلى جانب ما لازمها من تعنت لجبهة البوليساريو الانفصالية التي رفضت التجاوب مع مطلب الأمين العام للأمم المتحدة الداعي إلى الانسحاب من الكركرات، وأصرت بدل ذلك على تحدي واضح للمؤسسة الأممية التي أثنت على الموقف المغربي حين أعلن من جانب واحد خلال شهر فبراير الماضي، سحب قواته من الكركرات.
مثلما يُتوقع أن يشدد التقرير على أهمية مواصلة المفاوضات بين طرفي النزاع من دون شروط مسبقة، وبحسن نية من أجل التوصل إلى الحل السياسي المنشود.