أبرز السفير المغربي أن بلاده اعتمدت سياسة طاقية طموحة تقوم على تنويع المزيج الطاقي، وتطوير مشاريع كبرى في مجالي الطاقة الشمسية والريحية، وتعزيز البنيات التحتية الكهربائية، وتحسين النجاعة الطاقية، إلى جانب تشجيع قيام صناعة وطنية قادرة على مواكبة هذا التحول الاستراتيجي. وأشار إلى أن الطاقات المتجددة أصبحت تشكل 46 بالمئة من المزيج الطاقي على الصعيد الوطني، وتسعى المملكة إلى رفع نسبتها لتتجاوز 52 بالمئة من القدرة الكهربائية الإجمالية المركبة. وأكد السفير أن نجاح الانتقال الطاقي رهين بتعزيز التعاون الإقليمي وتقاسم الخبرات ونقل التكنولوجيا وتكوين الموارد البشرية وتشجيع الاستثمار المنتج وإرساء شراكات قادرة على خلق القيمة المضافة وتحقيق التنمية المستدامة.
