عبدالنبي مصلوحي
التوترات التي ما فتئت تتفاقم بالجزائر بسبب الصراعات الداخلية بين مكونات الحكم، هي العدو الاول لاستقرار القيادة في هذا البلد المغاربي الذي يواجه تحديات في مجال الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي،
ذلك ما اوردته المجلة الامريكية (نيوزويك)، مؤكدة في مقال تحليلي أنه وبدعم من عائدات النفط، كان بإمكان النظام الجزائري أن يحافظ على الاستقرار. لكن التوترات تتزايد بين مختلف أقطاب السلطة، والتي دعمت بعضها البعض في الماضي، وهو ما يزعزع استقرار القيادة في وقت يواجه فيه البلد تحديات مرتبطة بالإصلاحات الاقتصادية المأمولة.
وقال كاتب المقال أن “عدم اليقين حول قدرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على قيادة البلد وعدم الوضوح بخصوص الخلف المنتظر على رأس قمة الدولة، قد تكون أذكت الصراع من أجل السلطة بين المخابرات والجيش ومكتب الرئاسة”.
ولاحظت المجلة أنه وسط هذا الصراع حول السلطة، تعاني الجزائر من صعوبات اقتصادية مرتبطة بركود أسعار النفط ، دون أفق ملموس نحو الارتفاع، مشيرة إلى أن هذا البلد الشمال إفريقي يواجه الحاجة الملحة لإيجاد السبل الكفيلة بتنويع اقتصاده.
في هذا الصدد، سجل كاتب المقال التحليلي أن القادة الجزائريين “منشغلون بمناوراتهم الداخلية، ولا يبدون أية إرادة سياسية” لوضع إصلاحات يحتاجها المواطنون.
