10, يوليو 2026

أكدت السفيرة الصحراوية، في مداخلة خلال حوار رفيع المستوى نظم بمقر المنتدى الاقتصادي العالمي، أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل قدرة استراتيجية للدول، على غرار البنيات التحتية، والطاقة، والرأسمال البشري، مبرزة أن هذه القدرة ترتكز، في المقام الأول، على حكامة متينة، تقوم على بيانات موثوقة، ومنظمة، وقابلة للتشغيل البيني، ومؤمنة، ومؤطرة قانونيا. وأضافت أن هذه الحكامة تتيح الانتقال من مرحلة التجريب إلى النشر واسع النطاق للذكاء الاصطناعي في قطاعات رئيسية، من قبيل الصحة، والتعليم، والإدارة العمومية، والصناعة، والطاقة، والتنمية المجالية. وأوضحت أن مفهوم ‘السيادة المنفتحة’ يقوم على التحكم في الأصول الاستراتيجية الوطنية، مع تطوير شراكات دولية متوازنة، مشيرة إلى أن معايير الذكاء الاصطناعي ذات طابع عالمي، وأن الكفاءات تتسم بالحركية، كما أن النماذج تتطور داخل منظومات مفتوحة، مع استثمارات تتجاوز الحدود. وفي هذا السياق، أكدت على ضرورة تعزيز التعاون الدولي من أجل ضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة آمنة وجديرة بالثقة، وذكرت أن المغرب يعتزم دعم جهود المنظمة في هذا المجال، من خلال تعزيز التبادل الخبرات والتقنيات، وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتطوير السياسات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الاستخدام الآمن والجدير بالثقة للذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

اترك تعليقاً

Exit mobile version