أكد السيد شاتزيس، خلال كلمته في أشغال المنتدى الدولي الثاني للمدعين العامين المتخصصين في مكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين المنعقد بمراكش، أن الديناميات المرتبطة بالجريمة المنظمة والاتجار بالبشر تشهد تطوراً متسارعاً في ظل العصر الرقمي. وأوضح المسؤول الأممي أن هناك ترابطاً متنامياً بين ظاهرة الاتجار بالبشر، تهريب المهاجرين، والجريمة السيبرانية، وهو ما يمنح هذه الأنشطة الإجرامية سرعة فائقة وقدرة على التخفي.
وكشف شاتزيس عن رصد حالات في بعض المناطق يتم فيها استغلال الضحايا داخل مراكز للاحتيال الإلكتروني وإجبارهم على تنفيذ عمليات احتيالية، مشدداً على جسامة الخسائر البشرية والمالية التي تخلفها هذه الظاهرة وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة. ودعا في هذا السياق إلى ضرورة تعزيز التعاون الدولي، وتفعيل تبادل المعلومات، وتطوير آليات الحفاظ على الأدلة الرقمية، مع التأكيد على أهمية إشراك القطاع الخاص في هذه الجهود.
من جهتها، شددت منسقة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الاتجار بالبشر، ديان شميت، على الدور المحوري للأدلة المالية والرقمية في تفكيك الشبكات الإجرامية المنظمة.
