شارك رئيس الحكومة المغربية، السيد عزيز أخنوش، مساء يوم الثلاثاء في مأدبة عشاء رسمية أقامها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقصر الإليزيه في باريس. وقد جاءت هذه المشاركة في إطار القمة العالمية للطاقة النووية التي تشهد حضوراً لرؤساء دول وحكومات من مختلف أنحاء العالم.
مثل السيد أخنوش في هذه القمة الهامة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مما يعكس الاهتمام المغربي بالمشاركة في المحافل الدولية المتخصصة في مجال الطاقة. وضم الوفد المغربي المشارك في القمة عدداً من المسؤولين الحكوميين والخبراء في مجال الطاقة، مما يؤكد حرص المملكة على تطوير قطاع الطاقة وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
وتأتي مشاركة المغرب في قمة الطاقة النووية العالمية في وقت تشهد فيه المملكة تطورات مهمة في مجال الطاقة المستدامة والطاقات المتجددة. وتعد هذه المشاركة فرصة لتبادل الخبرات والمعارف مع الدول المتقدمة في مجال الطاقة النووية السلمية، والاستفادة من التجارب الدولية في هذا القطاع الحيوي.
ويبرز حضور المغرب في مثل هذه المحافل الدولية التزام المملكة بمواكبة التطورات العالمية في مجال الطاقة، والسعي نحو تحقيق أمن الطاقة المستدامة، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة في تنويع مصادر الطاقة والاعتماد على التقنيات الحديثة والصديقة للبيئة.
