تشهد العاصمة الإسبانية مدريد اليوم الاثنين حراكاً دبلوماسياً مكثفاً حول ملف الصحراء المغربية، حيث من المقرر أن يعقد وزير الخارجية الإسباني لقاءين منفصلين مهمين.
ويشمل البرنامج الدبلوماسي لقاءً أولاً مع ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، يليه اجتماع مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وتأتي هذه اللقاءات في سياق التطورات الأخيرة المرتبطة بملف الصحراء المغربية، حيث تشهد الساحة الدولية اهتماماً متزايداً بهذا الملف الحيوي. ويُعتبر هذا اللقاء الثلاثي مهماً لاستكشاف السبل الكفيلة بإيجاد حل سياسي واقعي ومقبول من جميع الأطراف.
ويمثل الوزير بوريطة المغرب في هذه المحادثات التي تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء، في إطار الاحترام الكامل لسيادة المغرب ووحدته الترابية.
ويأتي هذا اللقاء الدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات مهمة، حيث تسعى المملكة المغربية إلى تعزيز شراكاتها الدولية وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الحراك الدبلوماسي الأهمية الاستراتيجية لملف الصحراء المغربية على المستويين الإقليمي والدولي، وجهود المغرب الدؤوبة لحل هذه القضية عبر القنوات الدبلوماسية وبالوسائل السلمية.
