7, أغسطس 2026

اكتشف فريق بحثي بقيادة بروفسور مغربي مرموق في الولايات المتحدة، طريقة جديدة للتشخيص المبكر لمرض الزهايمر. وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح الدكتور بوتجنكوت، أستاذ طب الأعصاب والعلوم العصبية بكلية الطب بجامعة نيويورك والمدير المشارك لمركز الأعصاب الإدراكي ومنصة المؤشرات الحيوية، أن هذه المقاربة تعتمد على تحليل المؤشرات الحيوية في البلازما، لاسيما بروتينات (أميلايد بيتا) و(تاو)، بالإضافة إلى عدة مؤشرات حيوية أخرى مسببة للالتهابات ومحفزة لها. ودرس الباحثون ثلاث مجموعات من المرضى، ويتعلق الأمر بأشخاص لا يعانون من أي اضطرابات إدراكية، وأفراد يعانون من تراجع إدراكي ذاتي، وهي الحالة التي يشعر فيها الشخص بصعوبات في الذاكرة دون أن ترصدها الفحوصات السريرية بعد، ومرضى يعانون من ضعف إدراكي واضح. وأظهرت نتائج الدراسة ارتباطا وثيقا بين هذه المؤشرات الحيوية في الدم وترسبات بروتينات (الأميلايد) و(تاو) في الدماغ، والتي تم رصدها عبر التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، بالإضافة لتعلقها بمؤشرات حيوية أخرى. ويعتبر هذا الاكتشاف خطوة مهمة في مجال التشخيص المبكر لمرض الزهايمر، وهو مرض يصيب ملايين الأشخاص حول العالم. وسوف يساهم هذا الاكتشاف في تطوير علاجات جديدة وأكثر فعالية للمرض، وسيساهم في تحسين جودة حياة المرضى الذين يعانون من هذا المرض.

اترك تعليقاً

Exit mobile version