وأوضح السيد ديب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب يتوفر حاليا على واحدة من أكثر الاستراتيجيات الاقتصادية فعالية في المنطقة، كما يوفر مناخ أعمال يتسم بالاستقرار وقابلية التوقع والأمن القانوني، إلى جانب آليات تحفيزية، وهي مؤهلات تعزز جاذبيته لدى المستثمرين الدوليين. وأضاف أن المملكة تشكل أيضا سوقا مهمة للصادرات البرازيلية، من خلال المنصة الاستراتيجية التي تتيحها لشركات بلدان أمريكا الجنوبية للولوج إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية. و في هذا الصدد، قال إن الاستراتيجية الاقتصادية التي يتم تنفيذها بتوجيهات من جلالة الملك، تُمكن المغرب من أن يرسخ نفسه كواحدة من أكثر الوجهات جاذبية للشركات البرازيلية الراغبة في التوسع عالميا، لا سيما من خلال الشراكات مع مقاولات مغربية أو إنشاء وحدات صناعية بالمملكة. وفي معرض إبرازه للعوامل البارزة التي عززت هذه الدينامية الإيجابية، أشار السيد ديب إلى الدور الفعّال للخطاب الملكي في تعزيز مكانة المغرب كقوة جذب للاستثمارات الأجنبية.
