وأبرز السيد بيرمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الخطاب الملكي لم يقتصر على استعراض حصيلة الإنجازات التي ساهمت في جعل المغرب رائدا على المستوى القاري، بل رسم أيضا معالم رؤية مستقبلية تحقق الازدهار الاقتصادي، والنفوذ السياسي، والتماسك والاستقرار الوطنيين”. وأوضح الخبير الأمريكي أن الخطاب جسد بدقة الركائز الأساسية التي مكنت المملكة من تبوء مكانة “الرائد القاري بلا منازع” في افريقيا خلال السنوات الأخيرة، والمتمثلة في وضوح الرؤية وسداد الاستراتيجية”. وأضاف أن هذه المؤهلات تزداد تميزا عند مقارنتها بالوضع على الصعيد القاري، حيث تعاني العديد من دول المنطقة من عدم استقرار سياسي مزمن وتراجع في معدلات التنمية. وخلص السيد بيرمان إلى أن هذه المكتسبات تضع المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في موقع يؤهله للاضطلاع بدور قيادي إقليمي يزداد أهمية خلال السنوات المقبلة.
