1, أغسطس 2026

أبرز الخبير الجيوسياسي الفرنسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إحدى السمات البارزة لخطاب العرش تكمن في “المكانة التي تم إيلاؤها للمجال الاقتصادي”، مما يعكس حجم “الثورة الاقتصادية المغربية” التي تم الانخراط فيها خلال السنوات الأخيرة. ويرى الخبير الفرنسي أن تطوير البنيات التحتية شكل حجر الزاوية لهذه الدينامية، من خلال تشجيع توطين صناعات محدثة لفرص الشغل، وتمكين الصادرات الصناعية من تجاوز صادرات الفوسفاط، معتبرا أن هذا التطور مؤشر دال على التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي. وسجل أن الطاقات المتجددة والتكنولوجيات الحديثة مدعوة اليوم إلى إطالة أمد مسار التحديث هذا، مشيرا إلى أن “هذا النجاح هو ثمرة التقاء الاستقرار المؤسساتي مع إرساء استراتيجية شاملة للتنمية”. كما لفت الخبير إلى أن جلالة الملك شدد على ضرورة ترسيخ التقدم المحرز في المجالات الاجتماعية والتعليمية وتشغيل الشباب، مع الحفاظ على الاستقرار والسيادة الاقتصادية كدعامتين للمشروع الوطني.

اترك تعليقاً

Exit mobile version