1, أغسطس 2026

أشار السيد خالد حمادة إلى أن الخطاب الملكي لا يقتصر على كونه حصيلة أو احتفاء، بل يؤسس لتوجه يتلاءم مع عالم يتسم باللايقين وإعادة التشكل الجيوسياسي. وأوضح أنه في عالمنا المجزأ، لم يعد الاستقرار صفة سلبية، بل أصبح قدرة على الإشعاع وشرطا للسيادة وشكلا من أشكال القوة. يرى الخبير الجيوسياسي أن خطاب جلالة الملك يبرز الاستقرار باعتباره متغيرا رئيسيا في معادلة التنمية ورأسمالا استراتيجيا للمملكة، مشددا على أنه لا يمكن لأي طموح صناعي أو دبلوماسي أو أمن إنساني مستدام أن يزدهر في غياب مؤسسات متينة ومستدامة. يعتبر السيد حمادة أن المغرب يشكل ملاذا للمرونة الاستراتيجية، وفضاء للاستمرارية قادرا على المزاوجة بين الحماية والانفتاح والتكيف في بيئة دولية مطبوعة بعدم الاستقرار. كما أشار إلى أن هذه المرونة الاستراتيجية تفتح المجال أمام المملكة لتبニع في تحقيق أهدافها التنموية والدبلوماسية والأمنية في عالم يتسم بالتحولات السريعة والتعقيدات الجيوسياسية.

اترك تعليقاً

Exit mobile version