أبرزت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في بلاغ صدر عنها، أنها جسدت منذ إطلاقها في عام 2005 نموذجاً تنموياً يرتكز على القرب والمشاركة والتقائية السياسات العمومية والحكامة الترابية الجيدة. وأشارت المبادرة إلى أنها تواصل، عبر مختلف مراحلها، ملاءمة تدخلاتها مع أولويات التنمية البشرية واحتياجات المجالات الترابية. وفقاً للمصدر ذاته، ترتكز المرحلة الثالثة من المبادرة حول أربعة برامج تهم تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، إلى جانب الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة. وقد مكنت هذه البرامج من إنجاز آلاف المشاريع عبر مختلف جهات المملكة، مما ساهم في تحسين ظروف عيش ملايين المواطنين، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتعزيز الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية. وبهذه المناسبة، احتفاء بعيد العرش المجيد، وانسجاماً مع الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقدم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رؤيتها لتكامل الجهود الحكومية والمجتمعية لتعزيز التنمية البشرية الشاملة في المملكة.
