أعربت السيدة أهومادا سانشيز، المديرة العامة لمؤسسة الثقافات الثلاث، عن تقديرها العالي للمغرب كنموذج للتحديث والتنمية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش. وأوضحت أن المملكة شهدت، منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش، دينامية إصلاح وتحديث غير مسبوقة، مكنتها من تعزيز جاذبيتها الاقتصادية وتحسين مؤشرات التنمية وترسيخ إشعاعها على الصعيدين الإقليمي والدولي. واستطردت قائلة إن المغرب قام باستثمارات كبيرة في البنيات التحتية، لا سيما من خلال تطوير شبكة الطرق السيارة وتحديث المطارات وتوسيع الشبكة السككية وإنجاز مركبات مينائية كبرى، وهي مشاريع ساهمت في تنشيط التجارة الخارجية وتعزيز جاذبية المملكة لدى المستثمرين الدوليين. وفي سياق متواز، نجحت المملكة في تنويع نسيجها الإنتاجي عبر تطوير قطاعات ذات قيمة مضافة عالية، مثل صناعة السيارات وصناعة الطيران والطاقات المتجددة والخدمات اللوجستية، الأمر الذي عزز مكانتها كمنصة اقتصادية وصناعية رائدة. كما أبرزت التقدم الملموس في مجالات متعددة، مما يجعل المغرب نموذجا يحتذى به في مجال التحديث والتنمية.
