وأشار بلاغ صادر عن المنظمين إلى أن المشاركين في الملتقى الذي نظم بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) وبتعاون مع المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، أوصوا بتعزيز إدماج التكنولوجيا المساعدة والذكاء الاصطناعي في مراحل تعليم هذه الفئة، وتطوير برامج عربية لتكوين وتأهيل المدرسين والأطر التربوية ودعم إنتاج الموارد التعليمية الرقمية الميسرة باللغة العربية. كما حث المشاركون على إنشاء شبكات عربية للتعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات والخبراء، وتشجيع البحث العلمي والابتكار في مجال التربية الدامجة، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الحكومية والجامعات والمجتمع المدني والمنظمات الإقليمية والدولية. وأكدوا أن تطوير تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية لم يعد خيارا تربويا فحسب، بل أصبح مدخلا أساسيا لتحقيق العدالة الاجتماعية والإنصاف وتكافؤ الفرص، بما يضمن مشاركة هذه الفئة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بكل فعالية.
