تم تقديم مشروع توحيد معايير الاستقبال بالمؤسسات الاستشفائية خلال لقاء وطني نظمته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها للارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحسين تجربة المرتفقين داخل المؤسسات الصحية العمومية. كما تم إبراز المنجزات المحققة والأدوات المرجعية المعتمدة وآفاق تطوير هذا المشروع، إلى جانب توطيد انخراط المسؤولين الجهويين والإقليميين والمحليين في تفعيل النموذج الموحد للاستقبال، وتمكينهم من الآليات والمعايير الكفيلة بتحسين جودة خدمات الاستقبال والتوجيه والمواكبة. هذا يأتي في إطار رسخ ثقافة مؤسساتية تضع المريض في صلب الاهتمام وتحسن تجربته داخل المرفق الصحي العمومي. أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن الاستقبال يمثل أول نقطة تواصل بين المواطن والمؤسسة الصحية، ومن خلاله تتشكل الانطباعات الأولى عن المنظومة الصحية، إلى جانب كونه مؤشرا أساسيا على جودة المرفق الصحي.
