27, يوليو 2026

أوضح السيد ساريا، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تخليد ذكرى عيد العرش المجيد، أن المملكة شهدت، بقيادة جلالة الملك، دينامية عميقة للتحديث عززت مكانتها ضمن أكثر الفاعلين تأثيرا في محيطها الإقليمي. وأشار، في هذا الإطار، إلى أن تطوير البنيات التحتية الكبرى، وتنويع النسيج الاقتصادي، والنهوض بالثقافة باعتبارها رافعة للتماسك الاجتماعي والإشعاع الدولي، إلى جانب الحضور الفاعل للمملكة في مختلف المجالات الدبلوماسية، والسياسية، والرياضية، يجسد رؤية استراتيجية مستدامة عززت تموقع المغرب على الساحتين الأورو-متوسطية والإفريقية. وأضاف أن هذا التطور يحظى في إسبانيا بـ”اهتمام واحترام”، معتبرا أن التقدم الذي أحرزته المملكة يشكل فرصة حقيقية لتوطيد التعاون مع إسبانيا، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتقوية علاقات حسن الجوار بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وأكد السيد ساريا، علاوة على ذلك، أن الإصلاحات التي قادتها المملكة تفتح آفاقا جديدة للتعاون وتعزيز التبادل الثقافي والاقتصادي بين المغرب وإسبانيا، في إطار رؤية شمولية تهدف إلى تعزيز التكامل والاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقاً

Exit mobile version