24, يوليو 2026

أوضحت الرئيسة نائبة رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، أن هذا التحول يشمل البنيات التحتية للمملكة، واقتصادها، ومؤسساتها، وسياساتها العمومية، مشيرة إلى أن المغرب رسخ مكانته تدريجيا باعتباره ‘جسرا حقيقيا بين أوروبا وإفريقيا’. وأضافت أن هذه الطموحات تتجسد، على الخصوص، في استثمارات ضخمة في البنيات التحتية، وسياسة طاقية طموحة، إلى جانب إصلاحات مؤسساتية واجتماعية مهمة. كما أشادت بـ’الفعالية المعترف بها’ للسياسة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب. وقالت إن ‘المغرب فرض نفسه فاعلا رئيسيا في مكافحة الإرهاب، بفضل خبرة أجهزته الاستخباراتية واعتماده سياسة فعالة للوقاية من التطرف’. وأكدت أن ‘المغرب يعد أحد أقدم وأكثر شركاء فرنسا استقرارا خارج أوروبا’، في إشارة إلى جودة علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب وفرنسا، والتي تستند إلى روابط تاريخية راسخة.

اترك تعليقاً

Exit mobile version