22, يوليو 2026

كما يسعى هذا الحدث، الذي ينظم أيضا بتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالمغرب، إلى مناقشة سبل تطوير التعليم الدامج عبر مختلف المراحل التعليمية، من الطفولة المبكرة إلى التعليم العالي، مع التركيز على تعزيز استقلالية المتعلم الكفيف من خلال التكنولوجيا المساعدة والذكاء الاصطناعي. وبهذه المناسبة، قال الكاتب العام للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، صلاح الدين السمار، إن تنظيم هذا اللقاء العلمي، الذي يشكل فضاء للحوار وتبادل الخبرات واستشراف مستقبل تعليم الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر في البلدان العربية، يترجم وعيا متزايدا بأهمية ضمان الحق في تعليم منصف وجيد وشامل للجميع. وأبرز أن المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح، راكمت على امتداد عقود تجربة رائدة في مجال التربية والتكوين والتأهيل والإدماج الاجتماعي والمهني للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر.

اترك تعليقاً

Exit mobile version