نظّم المغرب، بالاشتراك مع وزير الصحة في قيرغيزستان داميربيك عثمانوف، اجتماعًا متعدد الأطراف في الأمم المتحدة لتقويم السلامة الطرقية حول العالم. تركّز هذا الاجتماع على أهمية التمويل وبناء القدرات ودور الفاعلين المختلفة، بالإضافة إلى ضرورة وجود ريادة حكومية واضحة لتحقيق تقدم ملموس في عام 2030. خلال كلمته في هذا الاجتماع، أكد السيد بولعجول أن الحكومات تتحمل المسؤولية الأولى في مجال السلامة الطرقية، وأن تحقيق تقدم مستدام يتطلب انخراط كافة مكونات المجتمع. وأبرز أن الإعلان بشأن التقدم المحرز، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، يسلط الضوء على الدور المحوري للمؤسسات الصحية والجماعات المحلية والمجتمع المدني والشباب، بالإضافة إلى القطاع الخاص في تحسين السلامة الطريقية. وشدد على أن مساهمات كل طرف من هذه الأطراف يجب أن تتجاوز مجرد المطالبة، داعيًا هؤلاء المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة في مجالات جمع البيانات وتحليلها وتطبيق الحلول الفعلية لتعزيز السلامة على الطرق.
