أقامت جامعة محمد الخامس بالرباط حفل تسليم الشهادات لأول فوج من خريجي دبلوم تدبير الحماية الاجتماعية، مما يشكل المحطة الختامية لمسار تأهيلي استفاد منه 30 مشاركاً، الذين استوفوا كافة الوحدات الأكاديمية بنجاح وتتويجوا بالدبلوم الجامعي في تدبير الحماية الاجتماعية. يندرج هذا التكوين، الأول من نوعه على المستوى الوطني، في إطار اتفاقية الشراكة المبرمة بين جامعة محمد الخامس، ممثلة في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – السويسي، وجمعية قرى الأطفال المسعفين المغرب، والتي تحظى بالرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء. تهدف هذه المبادرة إلى تأهيل الكفاءات في مجال الحماية الاجتماعية ومواكبة الأوراش الوطنية ذات الصلة، مما يجسد نموذجا متقدما للتعاون بين الجامعة والنسيج الجمعوي. وفي كلمة بالمناسبة، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أن هذا الحفل يأتي تتويجا لشراكة قوية تعكس الوعي المشترك بأهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، ووضع الجامعة في صلب الجهود التنموية.
