تعرف القمة العالمية للحرية الدينية، التي تنظمها مؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية بشراكة مع عدة مؤسسات دولية، مشاركة نخبة من المسؤولين الحكوميين والأكاديميين وفاعلين في المجال الديني وممثلين عن المجتمع المدني من عدد من الدول. تهدف هذه التظاهرة إلى تشكيل منصة لإغناء النقاش حول القضايا المرتبطة بالحوار بين الأديان والتعايش والتعددية والتفاهم المتبادل بين الشعوب. خلال الجلسة الافتتاحية لهذه القمة، أبرزت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، أن المغرب يشكل نموذجاً في التوفيق بين التعددية الدينية والتماسك الاجتماعي، بفضل حكامة دينية قائمة على تعزيز فهم مستنير للدين وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتسامح والتعايش. وأضافت أنه بذلك يصبح الدين عاملاً للاستقرار والعيش المشترك، بدلاً من أن يكون أداة للاستغلال أو الانقسام. وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها العالم حالياً، خاصة المرتبطة بالتغيرات الاجتماعية والسياسية، تعتبر هذه القمة فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، بهدف تعزيز التفاهم والتعايش السلمي بين الشعوب.
