أوضح رئيس الحكومة الفرنسية، السيد لوكورنو، خلال افتتاح الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، أن هذا الاجتماع يمثل “لحظة مفصلية” في العلاقات الثنائية بين البلدين، مضيفا أنه يعبِّد الطريق أمام المغرب وفرنسا بقيادة قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، في أفق اتخاذ “قرارات تاريخية”. وأشاد بجودة المبادلات التي تمت خلال الاجتماعات القطاعية العديدة بين الحكومتين، مبرزا أن المباحثات الثنائية لا تروم فقط جرد حصيلة القرارات التي تم اتخاذها، بل أيضا صياغة بعض الخلاصات التي تهم سياسات عمومية مهمة. وضمن مجالات التعاون ذات الأولوية، تحدث رئيس الحكومة الفرنسية عن قضايا الأمن، ومكافحة الإرهاب، والتحولات على الصعيد العالمي، والتحديات البيئية، بالإضافة إلى الرهانات التي تواجهها القارة الإفريقية. وذكر في هذا الصدد بزيارة الدولة التاريخية التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية، السيد ماكرون، في أكتوبر 2024 للمغرب.
