ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، من أجل تعزيز صمود المجالات الترابية في مواجهة الظواهر الطبيعية القصوى، ولا سيما الفيضانات. كما يكتسي هذا الاجتماع أهمية خاصة لكونه ينعقد في بداية الموسم الصيفي، والذي تعرف فيه بلادنا عادة عواصف رعدية قوية، الأمر الذي يقتضي مواصلة رفع مستوى اليقظة والجاهزية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتحسين نجاعة التدخلات الميدانية، واتخاذ التدابير الاستباقية الكفيلة بحماية المواطنين والممتلكات والبنيات التحتية. وتتجلى أهمية هذا الاجتماع أيضا في كونه يشكل محطة للوقوف على التقدم المحرز في إعداد أطلس المناطق المعرضة للفيضانات ومخططات الوقاية من أخطارها، وتقييم التقدم المسجل في وضع وتعميم أنظمة الرصد والإنذار بأخطار الفيضانات، بالنظر إلى ما تضطلع به هذه الأدوات من دور حاسم في تعزيز القدرة على الصمود والوقاية من مخاطر الفيضانات.
