أقيمت في مدينة سلا ندوة حول دور المهارات في تعزيز قابلية التشغيل وريادة الأعمال بالمغرب، وأتاح هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات بمشاركة مسؤولين حكوميين وفاعلين في مجال التكوين وممثلين للقطاع الخاص ومنظمات دولية وشباب، فضاء للحوار وتثمين المبادرات الرامية إلى تنمية المهارات، والإدماج المهني، وإعداد الكفاءات لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية. وبهذه المناسبة، أشاد المدير الإقليمي وممثل منظمة (اليونسكو) للمنطقة المغاربية، شرف أحميميد، بما حققه المغرب من تقدم ملحوظ في مجال التكوين، مؤكدا أن هذه المكتسبات أصبحت تشكل مرجعا يمكن لدول المنطقة الاستلهام منه بشكل جماعي. وأبرز أن إدماج المهارات المرتبطة بالانتقال الرقمي والتحول البيئي ضمن البرامج التكوينية، التي تم تطويرها بشراكة مع المقاولات والقطاعات المهنية، يهدف إلى الاستجابة للمعايير الدولية، مؤكدا أن هذه الإصلاحات بدأت تؤتي ثمارها، وتوفر أسسا متينة لمواجهة التحديات التي تواجهها سوق العمل في البلاد.
