16, يوليو 2026

وتهدف هذه الحملة، المنظمة بدعم من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وبتنسيق مع صندوق الأمم المتحدة للسكان ما بين 15 و27 يوليوز الجاري، إلى تعزيز الوعي الجماعي بالعراقيل التي تواجه الأشخاص في وضعية إعاقة، وتشجيع اعتماد حلول عملية تضمن الولوج المنصف، والمشاركة الكاملة، والاستقلالية، وتكافؤ الفرص. كما تتوخى التحسيس بمفهوم الإدماج الشامل، والحد من مظاهر الإقصاء التي لا تزال تحد من مشاركة هذه الفئة، وتسعى إلى تعزيز المسؤولية المؤسساتية من خلال إدماج مبدأ المساواة ضمن السياسات العمومية والخاصة، بوصفه معيارا أساسيا لجودة الخدمات، وإيلاء أهمية خاصة للارتقاء بقدرات الطلبة والمهنيين والفاعلين المعنيين، عبر برامج ملائمة للتكوين والتأهيل. وأكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، في كلمة بالمناسبة أن الإعاقة تعد قضية أفقية وعابرة للقطاعات، ولا يمكن لأي وزارة أو قطاع بمفرده أن يحقق التغيير المنشود دون تعاون وتكامل مع جميع الفاعلين المعنيين بالشأن.

اترك تعليقاً

Exit mobile version