وتهدف هذه المبادرة الوطنية الرائدة إلى صون الحرف التقليدية المهددة بالاندثار، وضمان نقل معارفها ومهاراتها إلى الأجيال الصاعدة، وتثمينها باعتبارها جزءا أصيلا من التراث الثقافي اللامادي للمملكة. وتهم هذه النسخة 10 حرف تقليدية تم تحديدها باعتبارها مهددة بالاندثار. وفي هذا الإطار، تم اختيار 12 ‘معلما صانعا’ ومنحهم لقب ‘كنوز الحرف التقليدية المغربية’، حيث سيتولون نقل خبراتهم ومعارفهم لفائدة 120 شابة وشابا من المتدربين، ضمن مسار تكويني متكامل يجمع بين التكوين التطبيقي والمواكبة البيداغوجية وتثمين الكفاءات. وفي كلمة بالمناسبة، أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، أن هذا البرنامج يشكل منصة إنسانية وبيداغوجية متميزة لصون حرف الصناعة التقليدية من الاندثار، مع خلق فرص جديدة للإدماج الاقتصادي للشباب المغربي. وأشاد السيد السعدي بالتعاون المثمر والدينامية التي تشهدها هذه المبادرة، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على التراث الثقافي للمملكة وتنمية قطاع الصناعة التقليدية.
