أوضح السيد ولد الرشيد أن هذه المبادرات جعلت من البرلمان المغربي فاعلا مؤسساتيا مواكبا لجهود المملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في دعم إشعاعها إقليميا ودوليا، وتكريس تفرد نموذجها التنموي، والدفاع عن مصالحها العليا، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية. وأضاف أن المجلس واصل ترسيخ حضوره في مختلف الهيئات البرلمانية الإقليمية والقارية والدولية، وتعزيز التعاون البرلماني الثنائي ومتعدد الأطراف، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية المؤطرة للعمل الدبلوماسي الوطني. وأبرز في هذا السياق أن مشاركة المجلس، على رأس وفد برلماني، في أشغال الجمعية العامة الثانية والخمسين بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة بإسطنبول، شكلت ‘محطة بارزة’ بالنظر إلى مستوى المشاركة وأهمية القضايا التي ناقشتها، في ظل سياق دولي يتسم بتفاقم الأزمات متعددة الأبعاد. وأضاف أن المجلس أجرى، على هامش هذه الأشغال، سلسلة من اللقاءات والتشاورات مع رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية المشاركة، بهدف تعزيز العلاقات البرلمانية الثنائية وتبادل الخبرات في مجالات مشتركة، مما يعكس التزام المغرب بتعزيز التعاون الدولي والعمل على حل القضايا العالمية من خلال الحوار والتشاور.
