7, يوليو 2026

تسلط هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “الهندسة الترابية المندمجة في صلب التجديد الحضري والمشاريع المهيكلة للمستقبل”، الضوء على إسهامات الجيوماتيك والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الرقمية في تخطيط المجالات الترابية وتدبيرها وتثمينها، مع تعزيز جسور التواصل بين الوسط الأكاديمي والعالم المهني. وفي كلمة بالمناسبة، أكد الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، رضوان عراش، أن تنظيم هذه الدورة يأتي في سياق يشهد تحولات عميقة، ترتبط أساسا برهانات الاستدامة، والانتقال الغذائي، والتغيرات المناخية. ودعا إلى اعتماد مقاربات مبتكرة ومندمجة في مجال الهندسة الترابية، مبرزا أن التعقيد المتزايد للتحديات البيئية والمناخية والجيوسياسية يتطلب تكوين كفاءات قادرة على تقديم حلول ملائمة. ونوه السيد عراش، في هذا الصدد، بالدور الذي يضطلع به معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة في تكوين مهنيين قادرين على مواكبة هذه التحديات والاستجابة للاحتياجات المتطورة في مجال الهندسة الترابية.

اترك تعليقاً

Exit mobile version