منذ الساعات الأولى من النهار، بدت معالم الإستعداد لهذا الموعد الكروي البارز واضحة في عدد من الشوارع والأسواق والفضاءات العمومية، حيث تزينت واجهات محلات تجارية عديدة بالأعلام الوطنية وصور لاعبي المنتخب الوطني، في مشهد يعكس حجم التعبئة الشعبية خلف “أسود الأطلس” في مسارهم المونديالي. وعلى خلاف عدد من المباريات السابقة التي جرت في توقيت متأخر، يحظى لقاء اليوم بخصوصية لافتة، إذ إن موعده المبكر (السادسة مساء) جعله مناسبا لمختلف الأسر المغربية، التي تنوعت خياراتها بين متابعة المباراة في المقاهي والفضاءات الترفيهية، أو داخل البيوت في أجواء عائلية تجمع الأقارب والجيران حول شاشة واحدة. وامتدت مظاهر الحماس بمختلف مدن وأقاليم الجهة ، ففي سطات، المحمدية، والجديدة، تشهد الفضاءات والمقاهي حركية غير عادية منذ الفترة الزوالية، حيث تقاطر المواطنون من مختلف الأعمار لمتابعة أطوار المباراة ، فيما فضلت أسر أخرى متابعة المباراة داخل منازلها في أجواء عائلية حيوية.
