5, يوليو 2026

في تحليله لجذور هذه العلاقة التاريخية التي ارتقت إلى تحالف استراتيجي، أشار السفير السابق وعضو مركز التفكير الأمريكي بيتر فام إلى أن معاهدة السلام والصداقة المبرمة مع المغرب في سنة 1786، كانت قد وقعها جون أدامز وتوماس جيفرسون، وهما من الآباء المؤسسين اللذين كانا ينتميان إلى تيارين متضادين داخل المعترك السياسي الناشئ في الولايات المتحدة. وذكّر السيد فام، خلال جلسة رفيعة المستوى في إطار (MAP Town Hall) بواشنطن، أن هاتين الشخصيتين، اللتان ستصبحان في ما بعد ثاني وثالث رئيس للجمهورية الأمريكية الفتية، كانا قد تركا جانبا خلافاتهما السياسية من أجل الاتفاق على ضرورة توقيع معاهدة سترسي أسس أطول علاقة دبلوماسية متواصلة في تاريخ أمريكا. واعتبر أن هذه الحقيقة تُظهر مدى أهمية العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

اترك تعليقاً

Exit mobile version