شكل الحفل الختامي، الذي توج سنة من الجهد والمثابرة، مناسبة للاحتفاء بتلاميذ المركز ممن يعيشون وضعية إعاقة وتأخر ذهني، وكذا مرافقيهم. وتندرج الفعالية في إطار سعي التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية لضمان المشاركة الكاملة والفعلية للأشخاص في وضعية إعاقة، والسهر على تأهيل هذه الفئة من خلال إدماجهم في الحياة الاجتماعية والمهنية، وذلك تفعيلا لتوصيات الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 المتعلقة بالحق في ولوج التربية والتكوين للأشخاص في وضعيات خاصة. وفي كلمة بالمناسبة، قال رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، إبراهيم العثماني، إن هذا الحفل يجسد لحظة لتقييم ما تم تحقيقه خلال الموسم التربوي 2025-2026، مؤكدا التزام التعاضدية بجعل موضوع هذه الفئة في صلب مشروعها الاجتماعي والإنساني، وذلك انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأضاف أن التحدي الذي تواجهه هذه الفئة يتطلب تعاونا وتضامنا بين جميع الأطراف المعنية، مشيرا إلى أهمية العمل الجماعي لضمان توفير جميع المتطلبات الضرورية لتحقيق التكامل الحقيقي لهذه الفئة في المجتمع. كما أكد على دور المراكز النفسانية التربوية في دعم وتأهيل الأشخاص في وضعية إعاقة، معربا عن تقديره للجهود المبذولة في هذا الصدد، وداعيا إلى مزيد من التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف لتعزيز هذه الجهود والعمل على تحقيق أهدافها. واختتم الحفل بتوزيع شهادات التقدير على التلاميذ الذين أتموا الموسم التربوي، كما تم تسليم جوائز للفائزين في بعض الفعاليات التي نظمتها إدارة المركز. وقد حضر الحفل عدد من المسؤولين والفعاليات الاجتماعية، الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود المبذولة في دعم الأشخاص في وضعية إعاقة، ودعوا إلى مزيد من العمل والتعاون لتحقيق التكامل الحقيقي لهذه الفئة في المجتمع.
