أقيمت في مدينة القنيطرة الملتقى العربي حول المدن المستدامة والذكية وتكنولوجيا البناء العربي، والذي يُعد منصة لتلاقي الباحثين والخبراء وصناع القرار من مختلف الدول العربية، بهدف تبادل الخبرات والرؤى حول قضايا التنمية والتخطيط الحضري. خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى، الذي ينظم بشراكة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) وبالتعاون مع اللجنة الوطنية المغربية للتربية والثقافة والعلوم، أكد رئيس جامعة ابن طفيل، محمد ابن التهامي، على أهمية التفكير في مستقبل المدن العربية في ظل التحديات المرتبطة بالنمو الديموغرافي والتغيرات المناخية والضغط المتزايد على الموارد الطبيعية والبنيات التحتية والخدمات الحضرية. وأشار ابن التهامي إلى أن هذه التحديات تجعل من التفكير في مستقبل المدن العربية ضرورة استراتيجية تتطلب تضافر جهود الباحثين وصناع القرار والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين من أجل بلورة نماذج تنموية أكثر استدامة وابتكارا. ويشكل هذا الحدث فرصة للتبادل الفكري والتعاون بين الخبراء العرب في مجالات التخطيط الحضري والتنمية المستدامة، بهدف تعزيز التكامل والتعاون العربي في هذه المجالات الحيوية.
