اجتمعت العشرات من أفراد الجالية المغربية في قاعة خصصتها سفارة المملكة المغربية في أحد الفنادق وسط العاصمة الصينية، لمتابعة المباراة التي انطلقت في الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي. وفي أجواء احتفالية طبعتها روح الأخوة والمحبة، بحضور مختلف الفئات العمرية، تابع الحاضرون أطوار المباراة على شاشة عملاقة، وهم يرفعون الأعلام الوطنية ويرتدون قمصان المنتخب الوطني. وتراوحت الأجواء داخل القاعة بين الترقب والأمل طوال مجريات اللقاء، إذ خيم الصمت عقب تقدم المنتخب الهولندي في النتيجة، قبل أن تنفجر القاعة بالتصفيق والهتافات بعد هدف التعادل الذي وقعه عيسى ديوب في الوقت بدل الضائع. وحبست ضربات الترجيح أنفاس الحاضرين، قبل أن يفجر إسماعيل الصيباري فرحة عارمة بتسجيله الضربة الترجيحية الحاسمة، لتتعالى الهتافات والأهازيج، وتعانق الحاضرون وسط دموع الفرح، فيما اندفع عدد منهم تلقائيا نحو المنصة رافعين الأعلام الوطنية، ليحتفلوا بتأهل الأسود لثمن النهائي بمشاعر الفخر والاعتزاز.
