شهدت أول حصة تدريبية للمنتخب المغربي في مدينة مونتيري المكسيكية أجواء إيجابية ومعنوية مرتفعة بين لاعبي الفريق. بدا اللاعبون في حالة تركيز وهدوء، مع 动نامية جماعية إيجابية والتزام كبير بأداء التمارين التدريبية. ركز الطاقم التقني على التنويع بين التمارين البدنية والتدريبات التكتيكية، مع التركيز على الكثافة البدنية والانضباط التكتيكي، والحفاظ على جو من الانسجام بين اللاعبين. وتأتي هذه الحصة التدريبية على بعد يومين من مواجهة المنتخب المغربي مع المنتخب الهولندي في دور الـ 32 من مونديال 2026، حيث يظهر الفريق الوطنية تماسكا وثقة عالية في النفس، ويهيئ نفسه لدخول هذا المنعطف الهام والمواجهة القوية ضد “الطواحين الهولندية”.
