27, يونيو 2026

أشاد المشاركون في الندوة الدولية التي انعقدت بجنيف تحت شعار “الانتقال الطاقي والحكامة وحقوق الإنسان: نحو مقاربات مندمجة للحق في التنمية بشمال إفريقيا”، بالضرورة الملحة لضمان وصول عادل إلى الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة، وتعزيز الاستثمار في الابتكار والرأسمال البشري، وإرساء حكامة شاملة تتيح للانتقال الطاقي أن يصبح محورًا حقيقيًا للتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية. واستعرض المشاركون نماذج عملية من مختلف البلدان، ولا سيما في شمال إفريقيا، بالإضافة إلى مناطق أخرى حول العالم، بهدف تسليط الضوء على التحديات والخبرات الناجحة في مجال الانتقال الطاقي. كما وجهت الانتباه بشكل خاص إلى التجربة المغربية، التي اعتبرت مرجعًا إقليميًا في مجال السياسات الطاقية وحكامة القطاع. وفي هذا السياق، أكد البروفيسور رشيد الكراوي، الأستاذ بالمدرسة الفدرالية متعددة التقنيات بلوزان، أن “الذكاء الاصطناعي على وشك أن يصبح حقًا من حقوق الإنسان”، دافعًا عن رؤية مبتكرة في هذا الصدد.

اترك تعليقاً

Exit mobile version