26, يونيو 2026

أبرزت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، خلال مداخلة في الجلسة الافتتاحية لمناقشة مساهمة التكنولوجيات مفتوحة المصدر في تعزيز السيادة الرقمية والاستقلالية الاستراتيجية ومرونة البنيات التحتية الرقمية، أن التكنولوجيات الرقمية أصبحت تشكل ركيزة أساسية لسيادة الدول. وأضافت أن التحدي لا يقتصر على الوصول إلى الابتكار، بل يشمل أيضا القدرة على استيعاب التكنولوجيات وتطويرها وتوجيهها لخدمة الأولويات الوطنية. واستعرضت الوزيرة التصور المغربي للمسار الرقمي الثالث، الذي يهدف إلى تحقيق التوازن بين الانفتاح على الابتكار العالمي والسيادة الوطنية في الاختيارات التكنولوجية، من خلال تبني المعايير الدولية وتطوير الشراكات الاستراتيجية والوصول إلى أفضل الابتكارات مع احترام الخصوصيات والحاجيات الوطنية. وقدمت السيدة الفلاح السغروشني رؤية المغرب في مجال الذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية أمام الأمم المتحدة، موضحة أن المغرب يSEEK لتحقيق رؤية شاملة وشاملة في هذا المجال.

اترك تعليقاً

Exit mobile version