25, يونيو 2026

عقد مؤتمر لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة تحت شعار ‘المدن الحضارية ، من الأمم المتحدة إلى المجال الترابي: من أجل توطين تحالف الحضارات’. جمعت هذه الجلسة ممثلين عن مدن تمثل فضاءات للتلاقي بين الثقافات والأديان والحضارات، بهدف استكشاف سبل جعل المجالات الترابية رافعة لتعزيز الحوار بين الثقافات والتعايش والثقة بين الشعوب. خلال هذا اللقاء، أبرز نائب رئيس المجلس الجماعي للصويرة، محمد الحلاب، تجربة مدينة الصويرة التي طبعتها تاريخيا لقاءات بين العوالم الأمازيغية والأفريقية والعربية والأوروبية، إضافة إلى تقليد راسخ من التعايش بين الثقافات والديانات. واعتبارا منه أن ‘الحلول الكبرى تنبثق من التجارب المحلية’، دعا إلى إحداث شبكة دولية للمدن الحضارية وتعزيز مساهمتها في الآليات الدولية العاملة على تعزيز الحوار بين الثقافات. من جهته، أشار عمدة مدينة شانلي أورفا (تركيا)، محمد قاسم غولبنار، إلى أن الهوية الحضارية لأي مدينة تقوم على الذاكرة الجماعية لسكانها، مشیداً بهذا السياق على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي والحفريات الأثرية في المدن، كعناصر أساسية في بناء الحوار بين الثقافات. واختتم المؤتمر بالدعوة إلى تعزيز التعاون بين المدن والحكومات المحلية لتعزيز الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب، مع التأكيد على دور المدن كمحاور أساسية في تعزيز الحضارة والتعايش بين مختلف الثقافات والديانات.

اترك تعليقاً

Exit mobile version