يشكل هذا اللقاء رفيع المستوى، المخصص لتقديم حصيلة الأنشطة المنجزة خلال فترة الرئاسة المالطية، ولبحث آفاق التعاون بالنسبة للسنوات القادمة، محطة مهمة في تعزيز الحوار السياسي والتعاون الإقليمي في مجالات النقل، واللوجستيك والربط متعدد الوسائط. ويندرج انعقاد هذا المؤتمر في إطار دينامية مشتركة ترمي إلى إبراز التحديات الكبرى للقطاع، مع النهوض بالحركية المستدامة والمرنة والمندمجة في حوض البحر الأبيض المتوسط. وفي كلمة بالمناسبة، اعتبر وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن النقل واللوجستيك يمثلان عنصرا محوريا في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز المبادلات التجارية وتقوية الترابط بين الشعوب والاقتصادات. وأوضح أن هذا القطاع يشهد تحولات عميقة على الصعيد العالمي، لا سيما في ظل تأثير التغيرات المناخية، والانتقال الطاقي، والتحول الرقمي وكذا تطور سلاسل الإمداد العالمية، مما يستدعي جعل التعاون
