أبرزت السيدة حي، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجريت على هامش أشغال المؤتمر الوزاري الحادي عشر لمجموعة وزراء النقل لدول غرب البحر الأبيض المتوسط (5+5)، أن هذا الحدث يشكل منصة استراتيجية لتعزيز التشاور والعمل المشترك لمواجهة التحديات المرتبطة بالانتقالين الإيكولوجي والطاقي، مبرزة الدور المحوري للمغرب في التقريب بين البلدان المطلة على حوض المتوسط. كما أشادت المسؤولة الفرنسية بتولي المملكة رئاسة مجموعة وزراء النقل لدول غرب البحر الأبيض المتوسط (5+5) للفترة 2026-2028، معربة عن قناعتها التامة بقدرة المغرب على مواصلة الدينامية التي تم إطلاقها في ظل الرئاسة المالطية، لا سيما في مجال الربط السككي والبحري والجوي، وكذا في ما يتعلق بتعزيز نقل أكثر استدامة. من جانبه، أبرز السيد قيوح العلاقات المغربية-الفرنسية المتميزة في قطاعي النقل واللوجيستيك، مؤكدا إرادة البلدين الرامية إلى مواصلة تطوير هذه القطاعات وتعزيز التعاون في هذا المجال.
