وهكذا، يخلف المغرب جمهورية مالطا التي تولت رئاسة هذه المجموعة منذ سنة 2021. وتشكل رئاسة المملكة محطة مهمة في مسار التعاون الإقليمي في مجالات النقل واللوجستيك والتنقل المستدام، كما تعكس الثقة المتجددة التي حظي بها المغرب لدى الدول الأعضاء لمواصلة وتعزيز الدينامية التشاركية الرامية إلى بناء فضاء غرب متوسط أكثر ترابطا وقدرة على الصمود واندماجا. وبهذه المناسبة، أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن هذه الرئاسة تمثل تشريفا ومسؤولية، وتعكس المكانة الاستراتيجية للمملكة باعتبارها جسرا طبيعيا يربط بين أوروبا والبحر الأبيض المتوسط وإفريقيا. وأبرز أن هذه المسؤولية تندرج ضمن رؤية طموحة تروم تعزيز روابط التعاون بين الدول الأعضاء وتقوية دور مجموعة وزراء النقل لدول غرب البحر الأبيض المتوسط (5+5) باعتبارها إطارا متميزا للحوار والتشاور وتبادل الخبرات في مجال النقل. كما جدد الوزير التأكيد على عزم المملكة على العمل بشكل وثيق مع جميع الدول الأعضاء لتعزيز شراكات النقل وتعزيز التكامل الاقتصادي في المنطقة.
