وأضاف الوزير، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول البرنامج الوطني للتخييم، أن موسم التخييم لسنة 2026 تم إعداده في إطار مقاربة تقوم على تثمين المكتسبات المحققة خلال المواسم السابقة، ومواصلة توسيع قاعدة المستفيدين، وتحسين جودة العرض التخييمي، وتعزيز شروط السلامة والصحة والتأطير. وأكد أن هذه المقاربة تولي أهمية خاصة للإنصاف المجالي، وتشجيع مشاركة الفتيات، والانفتاح على الأطفال المنحدرين من الوسط القروي والفئات ذات الخصوصية، فضلا عن إدماج أطفال برنامج محاربة الهدر المدرسي لأول مرة في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. وأبرز السيد بنسعيد أن البرنامج الوطني للتخييم برسم سنة 2026 يشمل مختلف السياقات التربوية المعتمدة، وفي مقدمتها المخيمات القارة، ومخيمات القرب، والمخيمات الموضوعاتية، ومخيمات التجوال الكشفي، والاصطياف التربوي، موضحا أن هذا التنوع يهدف إلى الاستجابة لمختلف حاجات الأطفال والشباب، مع توقع عدد المستفيدين بحدود 210 آلاف مستفيد.
