23, يونيو 2026

وتميزت الجلسة الختامية للدورة، التي أعقبت اجتماعات اللجان وإعداد التقارير، بحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، اليزيد الراضي. وتمت، بمناسبة اختتام الدورة العادية السابعة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى، تلاوة برقية مرفوعة إلى السدة العالية بالله، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وفي كلمة بالمناسبة، أكد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، اليزيد الراضي، أن العلماء والعالمات انكبوا، خلال هذه الدورة في إطار اللجان الدائمة وغير الدائمة، على تدارس نقط جدول الأعمال، وتبادل الرؤى، وبحث السبل والوسائل الناجعة لتسديد التبليغ. وأبرز السيد الراضي أن العلماء والعالمات عبروا، من خلال أشغال هذه الدورة، عن غيرة دينية ووطنية عالية، وكذا تجندهم الصادق والدائم وراء أمير المؤمنين، حفظه الله، مشيدا بوعيهم بمسؤولياتهم داخل المجتمع، وإدراكهم لما طوّره المجلس العلمي الأعلى من رؤى وإنجازات في مجال التبليغ والتشريع والتحديث والتنوير.

اترك تعليقاً

Exit mobile version