أكد السيد مزور أن العالم يشهد حالياً تحولاً جذرياً في النماذج الاقتصادية والصناعية القائمة، حيث ساهمت التطورات التكنولوجية المتسارعة في كسر الحواجز التي كانت تفصل بين المستخدمين وأحدث المعارف والتقنيات المتقدمة.
وخلال مشاركته في يوم دراسي نظمته مدرسة الفنون والحرف بالرباط تحت شعار “استخدام الذكاء الاصطناعي في التكوين والأنظمة الصناعية”، أوضح السيد مزور أن الأدوات التقنية المتاحة حالياً بتكاليف منخفضة باتت تتيح توظيف وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ مهام معقدة وبشكل متزامن، مع إمكانية التحقق السريع من النتائج، مما يسرع من وتيرة البحث والتحليل والابتكار بشكل ملموس.
كما شدد المسؤول على الفرص الواعدة التي يفتحها هذا التحول الرقمي أمام الشباب المغربي، مشيداً بمواهبهم وطموحاتهم وإبداعاتهم، معتبراً إياهم الرافعة الأساسية التي ستمكن المغرب من تطوير حلول مبتكرة ذات تنافسية عالمية في ظل بيئة تكنولوجية أكثر انفتاحاً.
