ترأس السيد هلال اجتماعاً رفيع المستوى في إطار الأمم المتحدة، خُصص لمناقشة الترتيبات النهائية لحوار جنيف العالمي الأول حول الذكاء الاصطناعي. وشهد الاجتماع استعراضاً شاملاً من قبل الرئيسين المشاركين للحوار، السفيرة إيغريسيلدا لوبيز من السلفادور والسفير رين تامسار من إستونيا، وبمشاركة مسؤولين من منظمة اليونسكو والاتحاد الدولي للاتصالات، حيث تم تقديم عرض حول وضعية الاستعدادات والجدول الزمني المقرر للفعاليات التي ستستضيفها مدينة جنيف.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد السيد هلال على أن لقاء جنيف يمثل «اختباراً حقيقياً لقدرة النظام متعدد الأطراف على تدبير تكنولوجيا بهذا الحجم وفق معايير الحكامة الرشيدة». وحذر أمام وفود الدول المشاركة، والتي تتجاوز الستين دولة، من مخاطر الفشل في هذا المسعى، مؤكداً أن غياب إطار دولي جامع سيؤدي إلى صياغة قواعد الذكاء الاصطناعي داخل «نوادٍ مغلقة»، مما سيعمق الانقسامات العالمية الراهنة.
كما قدم السفير تشخيصاً واقعياً للمشهد التكنولوجي الحالي، لافتاً إلى أن الذكاء الاصطناعي قد تجاوز مرحلة المختبرات ليدخل مرحلة التطبيق التجاري الواسع، متوقعاً أن تصل قيمته السوقية إلى 4800 مليار دولار بحلول السنة المقبلة.
