شهد متحف المجموعات الفنية بمدينة شنغهاي الصينية، تنظيم المعرض الدولي للفنون التقليدية تحت شعار “التراث الإقليمي، التجدد العالمي”، بمشاركة فنانين ومبدعين من أكثر من 70 دولة. ويندرج هذا الحدث الفني ضمن مشروع “شنغهاي، الثقافة وفنون الطبخ” الذي تشرف عليه حكومة بلدية شنغهاي.
وقد مثل المملكة المغربية في هذا المحفل الدولي وفد فني ترأسته الفنانة التشكيلية أسماء رشدي، رئيسة جمعية “الفن والسفر”، وبدعم ومواكبة من سفارة المملكة المغربية بالصين. وضم الوفد نخبة من الفنانين الذين استعرضوا أعمالاً متنوعة شملت فنون الخط، والرسم، والنحت، والصناعات اليدوية.
هذا وقد تميزت المشاركة المغربية بعرض أعمال كل من محمد البلاوي، ويحيى المختار، وأسامة محاسين، الذين حضروا الفعالية بشنغهاي، بالإضافة إلى مساهمات فنية لكل من عبد الحق سليم، وأسماء رشدي، ومحمد رحيوي، ومولاي علي الإدريسي، وهاشم أمزيل. وفيما تولت جمعية “الفن والسفر” تدبير الجوانب اللوجستيكية المتعلقة بنقل الأعمال الفنية بين المغرب والصين، أشرف متحف المجموعات الفنية بشنغهاي على كافة الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمعرض.
