أكد السيد نزار بركة أن المملكة المغربية تحولت إلى «ورش مفتوح للبنيات التحتية» منذ أكثر من ربع قرن، مبرزاً في هذا السياق الدينامية المتواصلة للمشاريع المهيكلة التي تشهدها البلاد.
جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة متخصصة حول «البنيات التحتية المينائية والمشاريع المهيكلة الكبرى»، التي نظمها منتدى “ELI Morocco 2026” على هامش المهرجان الدولي للفروسية “ماطا”. وكشف السيد بركة عن تطور ملحوظ في حجم الاستثمارات العمومية، التي ارتفعت من 240 مليار درهم في سنة 2022 لتصل إلى 380 مليار درهم في الوقت الراهن، وذلك رغم التحديات الجيوسياسية المرتبطة بالأزمة الأوكرانية، وتداعيات الجفاف، والقيود الاقتصادية الدولية.
وأوضح الوزير أن هذا التوجه الاستراتيجي ينسجم مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تجعل من تطوير البنيات التحتية رافعة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وركيزة استراتيجية لتعزيز تموقع المغرب كقوة إقليمية صاعدة.
وفي تفصيله لمحاور هذه السياسة، استعرض السيد بركة الاستراتيجية المائية الجديدة التي اعتمدتها المملكة لمواجهة تداعيات سبع سنوات متتالية من الجفاف، مؤكداً أنها ترتكز على اعتماد «مزيج مائي» متكامل يجمع بين تعزيز السدود والحلول المائية المبتكرة.
